منتدي عزه
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة منتدي عزه
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


مرحبا بك يا زائر في (منتدي عزه )
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مشاكل ألم الركبه واسبابه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عزه مرشود
صاحبة المنتدي
صاحبة المنتدي


عدد المساهمات : 2977
نقاط : 7670

مُساهمةموضوع: مشاكل ألم الركبه واسبابه   الخميس سبتمبر 15, 2016 10:49 pm






مفصل الركبتين هو المفصل الأكبر وأحد المفاصل المعقدة في جسم الانسان، خلل في واحد أو أكثر من هذه المركبات، يؤدي إلى عدم توازن في كل الركبة.

مشاكل والام الركبتين: ما هو مصدرها؟
مفصل الركبة هو المفصل الاكبر واحد المفاصل المعقدة في جسم الانسان، فالركبة تتكون بشكل اساسي من 3 مفاصل فرعية، حيزات او غرف، بحيث ان لكل واحد منها وظيفة مميزة وحالات مرضية خاصة تميزه.

الغرفة الوسطى في الركبة (الجزء الداخلي القريب من الركبة الاخرى) - وظيفتها حمل الوزن، الغرفة الجانبية (الاتجاه الخارجي للركبة) - وظيفتها تكمن في الحركة الانزلاقية والدائرية (pivot) والغرفة الرضفية الفخذية (الرضفة وتجويف عظمة الفخذ) - هدفها التحرك بحيث تتحرك الرضفة بين ارتفاعي عظمة الفخذ على ما يشبه سكة الحديد.

في الغرفتين الوسطى والجانبية هنالك دور لمركب اخر يساعد على امتصاص الصدمات وتوزيع العبء: الغضروف المفصلي الاوسط والجانبي.

حركة وثبات الركبة في كل مجالات الحركة منظمة واوقاتها محددة بشكل جيد بواسطة مجموعة من الاشرطة، الاوتار والعضلات التي تمتص جزءا كبيرا من طاقة الكبح عند المشي او الركض.

خلل في واحد او اكثر من هذه المركبات، يؤدي الى عدم توازن في كل الركبة مما يؤدي الى امتصاص عبء زائد وقوى تؤثر بشكل مباشر على الغضروف المفصلي. ضعف العضلات، عدم المرونة وتوتر الاوتار حول الركبة، تمزق في الغضروف المفصلي او الاربطة التي تحافظ على الثبات - كل هذه العوامل يمكن ان تؤدي الى خلل في الغضروف الذي يغطي العظام. ونتيجة لهذه الاضرار المحددة، يصدر الجسم ردة فعل تتمثل في نشوء حالة التهابية في الجسم مما يؤدي الى افراز انزيمات تحلل الكولاجين وبقية البروتينات الاخرى التي يتكون منها الغضروف. ردة الفعل هذه تؤدي في نهاية الامر الى عملية تاكل في الغضروف، واحد البروتينات المسؤولة عن هذه العملية هو IL-1.

المريض المثالي للعلاج بواسطة الاورتوكين هو الذي يعاني من تاكل في المراحل الاولية حتى المتوسطة في الغضروف، بدون ان يكون هنالك تغيير في محور الركبتين، اي بدون انحراف شديد بشكل O او بشكل X. احيانا يتم اكتشاف الضرر الحاصل في الغضروف من خلال عملية التنظير المفصلي، ومن الممكن حفر قنوات في داخل العظمة غير المغطاة بالغضروف، بحيث يتم تحفيزها على بناء غضروف جديد في المساحة المصابة. في هذه الحالات، فان استعمال الاورتوكين الذي يعرقل عمل الـ IL-1 والذي يحتوي ايضا على كميات كبيرة من عوامل النمو، من شانه ان يحسن نتائج العملية بشكل ملحوظ ويمنع تفاقم حالة الغضروف في بقية اجزاء الركبة.

هل تشكل هذه المشاكل جزءا كبيرا من مشاكل والام الركبتين التي يعاني منها الناس اجمالا؟
من الجدير بالذكر انه ليس كل الم في الركبتين ينبع من تاكل الغضروف المفصلي. فعند مواجهة مشكلة بيولوجية - ميكانيكية في الرضفة مثلا، ونظرا لان الغضروف المفصلي يصبح لينا (الظاهرة التي تدعى CMP او تلين الغضروف الرضفي)، يعتقد المرضى (ومعظمهم صغار في السن) في الكثير من الاحيان انه بدات لديهم عملية تاكل في الغضروف مع كل ما يترتب على ذلك من عواقب، وهذا ليس صحيحا. هذا النوع من الحالات لا يتفاقم، عادة، الى درجة تاكل المفصل!

مجموعة اخرى من المرضى، الذين يتوجهون الى جراح العظام، هم الذين لديهم اصابة في الغضروف المفصلي. فالتمزق في الغضروف المفصلي يمكن ان يؤدي الى تكون حمل زائد يتركز في الغضروف في مفصل الركبة ويؤدي الى ضرر وتاكل الغضروف.

بعد حصول اصابة جدية في الركبة يحدث خلالها تمزق في الرباط المتصالب الامامي مثلا، يعاني المصاب من عدم ثبات في الركبة، ولكن بالاساس من حصول تغيرات مهمة في حركة الركبة من الممكن ان تسبب، مع مرور الوقت، ضررا في الركبة نتيجة لتاكل الغضروف، وبحيث يعادل هذا التاكل تسعة اضعاف ما يحصل بشكل طبيعي في الركبة السليمة.

ما هي العلامات الواضحة التي تدل على التهاب مزمن في الركبة؟
الالتهاب بحد ذاته هو مرحلة متقدمة من الضرر الذي يحصل في مبنى المفصل، اذ تشكل عملية الالتهاب ردة فعل الجسم ومحاولة منه للتغلب على الضرر ومحاولة اصلاحه. عندما يكون الالتهاب ناتجا عن مرض اخر غير التهاب المفاصل، فانه يشفى في اغلب الاحيان، عندما تتم معالجة المشكلة الاولية: تمزق الغضروف المفصلي، صقل الغضروف وزرع اجسام غضروفية في داخل كبسولة المفصل مثلا.

الشخص الذي يعاني من مشكلة كهذه يشكو، في الغالب، من الم مستمر، صعوبة في تحريك المفصل وفي بعض الاحيان يحصل تورم في المفصل المصاب. على الطبيب المعالج ان يحاول اكتشاف مصدر المشكلة في الجسم لكي يستطيع معالجتها بشكل ملائم.

هل يجب التوجه الى الطبيب عند الشعور باي الم في الركبتين، ام ان هنالك بعض الاشياء التي يمكن فعلها قبل التوجه الى الطبيب؟
ليست كل الام الركبتين تتطلب التوجه الفوري الى الطبيب، الا اذا كان نتيجة لحادث (سقوط، اصابة وغيرها)، ادى الى حصول تغير حاد عن الحالة الاساسية، مثلا: شخص لم يعان من قبل، اطلاقا، من الم في الركبة، قام بحركة حادة خلال المشي، الركض او الركوع على الركبة، وبعد ذلك يبدا بالمعاناة من الام، تورم، صعوبة في الدوس او الحركة. في هذه الحالة، يوصى بالتوجه الى طبيب مختص لكي يتم تشخيص المشكلة ومعالجتها. وفي المقابل، فان الالام التي تستمر لمدة طويلة جدا بدون اي حادث قبل بدء الالم، بدون تورم، بدون تقييد في مجال الحركة او صعوبة في الدوس، فانها لا تستدعي اجراء فحص فوري وانما من الممكن معالجتها بواسطة تناول مسكنات الالام، الخلود الى الراحة والتوجه الى معالج طبيعي مؤهل لكي يتم تقييم الحالة والعلاج.

ما هي المراحل التالية من معالجة المصابين بالم الركبة المزمن؟
بعد استخلاص المعلومات الاولي والمعاينة الجسدية، على الطبيب ان يقرر ان كانت هنالك ضرورة لاجراء فحوص اشعة بحيث يستند هذا القرار على اشتباه بوجود مرض معين يريد الطبيب تاكيد، او نفي، وجوده. صور الاشعة، فحص الموجات فوق الصوتية، مسح العظام والرنين المغناطيسي - هي الفحوصات الشائعة التي يتم استخدامها لاكتشاف سبب الالام.

ما هو الحامض الهيالوروني؟ وما علاقته بعرف الديك؟

منذ اكثر من عقد، يتم استعمال الحامض الهيالوروني hyaluronic acid، للعلاج الموضعي في المفاصل التي فيها مشكلة في الغضروف. هذه المادة يتم انتاجها اليوم من خلال عمليات متقدمة من الهندسة الجينية ويستعمل لـ viscosupplementation للمفصل، اذ يساعد بشكل ميكانيكي على تزييت سطح الغضروف. هذه المادة موجودة بشكل طبيعي في المفصل ويلحق بها الضرر بسبب عملية التاكل. بواسطة حقن المادة من الخارج، يتم تحسين حركة المفصل ومن الممكن ان يتحسن، ايضا، افراز الجسم للحامض الهيالوروني الطبيعي.

لماذا يكون استعمال الحامض الهيالوروني عديم الجدوى والفائدة في بعض الاحيان، واية تعقيدات/ مضاعفات، ان وجدت اصلا، يمكن ان تنجم عن هذه التقنية؟

تصل نجاعة العلاج بواسطة الحامض الهيالوروني الى ما يقارب الـ 60% - اي لدى 6 من كل 10 اشخاص يتوقع ظهور تحسن معين في الاعراض وتتراوح فترة التحسن ما بين 6 اشهر حتى سنة واحدة. بعض الاشخاص لا يستجيبون لهذا العلاج كما يرام، وذلك لعدة اسباب تشمل كون عملية التاكل قد اصبحت في مراحل متقدمة كثيرا، حصول خلل بيولوجي ميكانيكي غير معالج وغيرها.

ما الفرق بين فاعلية الستيرويدات والحامض الهيالوروني في معالجة الظاهرة؟ وهل يمكن دمجها معا في العلاج؟ وهل لها ثمة سلبيات؟

الستيرويدات هي مواد تتمتع بميزة قوية لمعالجة الالتهاب، ومع ذلك فان استعمال الستيرويدات بالحقن في داخل المفصل، قد يؤدي، بحد ذاته، الى ضرر اضافي واصابة غضروفية شديدة. وعلى عكس الحامض الهيالوروني الذي يستعمل كطبقة تزييت، تتدخل الستيرويدات في عمليات الايض في الاربطة، الاوتار، الغضروف والعظام. الفائدة الفورية عند استعمال حقنة الستيرويدات هي مؤقتة والخطر النسبي لا يبرر الاستعمال المتكرر لها او استعمالها لفترة طويلة.

هل من الممكن اعادة تاهيل طبقة الغضروف بواسطة التغذية؟ ما هي سلبيات العلاج؟

ان مقولة "نحن ما ناكل" (we are what we eat) صحيحة في كل مجالات الحياة، ويبدو انها صحيحة ايضا في موضوع الحفاظ على المفاصل. المكملات الغذائية التي تحتوي على جلوكوزمين، خوندرويتين و- MSM مثلا، ثبت انها غير ضارة (لا توجد لها مضاعفات او اثار جانبية، اطلاقا، تقريبا). ومع ذلك، فان فاعليتها في المحافظة على المفاصل هي قليلة جدا حتى غير مجدية. ومن الممكن ان يكون لها اثر قليل مضاد للالتهاب ولكن بسبب التاثير الكبير لبقية العوامل البيو- ميكانيكية، البيولوجية والجينية، فان تاثير مكملات الغذاء يكاد لا يذكر. وعلى الرغم من ذلك، ففي حال وجود عملية تاكل في غضروف احد المفاصل، يوصى بمحاولة استعمال المكملات الغذائية، واذا لم يطرا تحسن ملحوظ في حدة بعد 3 اشهر من الاستعمال، فيفضل التوقف عن استعمالها، اذ لا فائدة ترجى من مواصلة استعمالها.

هل من الممكن اعادة تاهيل طبقة الغضروف بطرق خارجية بدون عمليات؟ ما هي سلبيات العلاج؟

في الماضي (وايضا في الحاضر)، كانت هنالك محاولات للتاثير على عمليات الايض في خلايا الغضروف بواسطة وسائل خارجية، مثل انشاء حقل كهربائي مغناطيسي. القاعدة العلمية التي يعتمد عليها استعمال هذه الاجهزة هو انه في ظروف مخبرية، تنمو خلايا الغضروف التي تتعرض لحقل كهربائي مغناطيسي معين بشكل افضل من تلك التي لا تتعرض لمثل هذا الحقل. للاسف، ليس هنالك اثبات على ان الحقل المغناطيسي الخارجي يؤثر على خلايا الغضروف الحية.

ما هي انواع العمليات الجراحية التي يمكن ان تساعد في مواجهة مشاكل والام الركبتين؟
لقد حصل انقلاب كبير في مجال العمليات الجراحية التي كانت تنفذ في الماضي بواسطة فتح العضو بواسطة شقوق كبيرة، خلال السنوات الـ20 الاخيرة، اذ اصبح يتم تنفيذ غالبية العمليات العلاجية (باستثناء تبديل المفصل)، اليوم، عن طريق احداث شقوق صغيرة جدا بواسطة التنظير المفصلي. خياطة الغضروف المفصلي، الاستئصال الجزئي، اعادة بناء الاربطة المتصالبة، صقل واصلاح الغضروف، زرع الغضروف وغيرها - كل هذه العمليات من الممكن تنفيذها بواسطة شقوق دقيقة، مما يؤدي الى الحاق ضرر اقل بالانسجة، الامر الذي يقصر فترة التعافي والتماثل للشفاء بعد العملية.

ما هي المخاطر التي تنطوي عليها العملية، ولماذا يحاول الاطباء تاجيل عملية زرع مفصل اصطناعي، قدر الامكان؟

عملية استبدال المفاصل هي عملية كبيرة تتطلب رقود المريض في المستشفى وعلاجا تاهيليا طويل المدى، لان المفصل مكون من مواد اصطناعية (فولاذ وبلاستيك)، مدة حياة المفصل الاصطناعي محدودة وهي على علاقة عكسية مع السن والنشاط الذي يقوم به المريض: كلما كان المريض في سن اصغر ويحتمل ان يقوم بنشاطات اكثر، تكون مدة حياة المفصل الاصطناعي اقصر. الاستبدال المتكرر قد يؤدي الى تقلص كتلة العظام وارتفاع خطر الجراحة بشكل كبير.

هل هنالك عمليات جزئية، او زرع جزئي للمفصل؟ ما هي الايجابيات والسلبيات لهذه العمليات؟

هنالك تنوع كبير في عمليات استبدال مفصل الركبتين، مثل الاستبدال الجزئي الذي يمكن القيام به بنجاح عندما تتوفر الشروط والمعطيات الملائمة. هذه العمليات يتم تنفيذها، عادة، لدى المصابين صغار السن الذين يعانون من اصابة جدية في الغضروف، في غرفة واحدة فقط. ونظرا لعدة اسباب تتعلق بالتركيبة البيو- ميكانيكية للمفصل ومعطيات تقنية اخرى، فان الحل الامثل (golden standard) لاستبدال مفصل الركبة هو الاستبدال الكامل.

كيف يساعد علاج الاورتوكين على حل المشاكل التي لم يتم حلها بواسطة العلاجات التي توفرت حتى اليوم؟

علاج الاورتوكين ملائم للحالات المتوسطة التي تتواجد فيها طبقة من الغضروف في طرفي المفصل، ومن المفروض ان يوقف عملية التاكل البيولوجية - الكيميائية. وبالاضافة الى ذلك يحسن من التوازن الموجود بين عمليات الهدم والبناء من جديد في الغضروف، لصالح البناء. المفصل الذي تاكل الغضروف فيه كليا من غير المحتمل ان يستجيب لهذا العلاج ويعود الى سابق عهده، ولكن، ان استطعنا ايقاف عملية التاكل وتحسين مستوى التوازن (ولو بشكل قليل)، فمن الممكن ان يكون بالامكان اعادة تاهيل الركبة وتوفير جودة حياة افضل للمريض.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://azza.banouta.net
 
مشاكل ألم الركبه واسبابه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدي عزه :: المنتديات العامه :: المنتديات الطبيه :: منتدي الصحه والحياه-
انتقل الى: